دقة - حياد - موضوعية

الدكتور محمد المختار ولد اباه يكتب معزيا في رحيل رفيقه المرحوم لمرابط ولد ببها رحيل صدي

  بسم الله الرحمن الرحيم إنا لله و إنا إليه راجعونإذا كانت الأحزان اليوم ازدحمت عليّ في نبأ رحيل أقرب الإخوة وأعز الأصدقاء وأغلى الرفقاء السيد ابن السادة ببها الثاني، فإني ألجأ إلى عوامل العزاء ومشاعر السلوّ في ذكريات صحبة دامت عدة عقود ويصعب علي ّ أن امتلك العبارات حينما استعرضها، وفي الحديث الشريف أن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، ولقد كانت الألفة بيني وبين الفقيد رحمه الله من كيمياء السعادة،  في لقاءاته البهيجة وأحاديثه العذبة ونظراته البليغة وابتساماته البهية، وكم كان إعجابي بذلك الذكاء المتقد وتلك الفطنة اليقظة والحكمة المتبصرة، التي جمعت بين دقة المعرفة وقوة الحفظ، ولا غرو …إنه مما يؤسفني اليوم، و أنا أتلقى هذا الخبر خارج البلد، أني لا أستطيع تقديم العزاء المباشر لذويه ومحبيه وأصدقائه، ولا يسعني أيضاً انتظار الخواطر الشعرية لرثائه، كما تعودتُ على ذلك، ولعل هذه الأسطر النثرية تنوب عن واجب العزاء ووارد الرثاء

وزير الثقافة يكتب:قطاعُ الإعلامِ..تذكيرٌ بالتعهدات و توضيح لما تَمَّ من إنجازَاتٍ

عامان انصرما على اضطلاع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بمهامه الدستورية تحقق فيهما الكثير من الإنجازات على صُعُدٍ عدة رغم الطوارئ و التحديات ذات السمت العالمي و الارتداد المحلي و من المتوقع أن تتسارع وتيرة الإصلاحات و الإنجازات خلال السنوات الثلاثة القادمة بعد أن ذُلِّلَت بعض العقبات و صُحِّحتْ البداياتُ و اُعِدَّتْ العدة للتكيف مع الصحي من المستجدات،… و علاوة على ما وُفِيَّ به من تعهدات فى المجال السياسي (التهدئة و التشاور بين مختلف ألوان الطيف السياسي) و فى الميدان الاجتماعي و الإنمائي (انحياز واضح و غير مسبوق نوعا و حجما لصالح الفئات المغبونة و الطبقات المتوسطة و تركيز ٌ على القطاعات ذات القدرات التنافسية و التفضيلية :الزراعة-التنمية الحيوانية -الصيد -التعدين التقليدي) فإن كل التعهدات الواردة بالبرنامج الرئاسي فى ميدان الإعلام يمكنُ أن توصف بأنها سلكت “طريقا سريعا و آمنا “للوفاء بها

سنتان حافلتان بالإنجازات رغم الظرفية الخاصة

  لكل أمة أيام عزها التي تسطر في دفاتر التاريخ بسواعد أبنائها وقادتها العظماء، مقوية بذلك إرثها التاريخي وإسهامها في العمل الحضاري للبشرية

وداع في مكتب صاحب المعالي الوزير يوسف بن علوي

  كانت شذرات من أخبار عُمان قد تناهت إلى مسامعي، وكنت ساعتها طالبا بالسنة الأولى من قسم التاريخ، جامعة القاهرة، لما زار القاهرة مبعوثٌ من سلطنة عُمان، في أوج المقاطعة العربية لها، سنة 1979م، ومن ثم تناهت إليَّ أخبارُها الطوالُ الأكثر تحريرا من الدينوري، عبر الصَّوت الرَّخيم للدكتورة ليلى الصَّبَّاغْ، رحمة الله عليها، في قاعات الدرس بجامعة دمشق، وكانتْ أستاذةَ تاريخ أوروبا الحديث، أخبارٌ كانت نداءً لضميري، وكان ساعتها حيًّا، كنت فتًى يافعا، قادمًا من نقطة التَّمَاسِّ، وعربُ التَّمَاسِّ ضَرْبَةُ لازِبٍ، جرعتهم من الحماس في رفعة العرب والغيرة على مؤازرتهم، والدفاع عن منعتهم تأبَى الوصفَ، ولو كنت اللغويَّ والأبيانيَّ والمنبريَّ، شنَّفتْ الدكتورة أذني، وأنا أقرأ رأي الغزالي الذي ينتهي إليه من أنَّ من لم يفعل فيه العود، والروض وأزهاره فِعْلَتَهُما يَصِفُهُ بفساد المزاج

هذا ماكتبه الفنان المبدع

هذه لحظة مرت