دقة - حياد - موضوعية

وداع في مكتب صاحب المعالي الوزير يوسف بن علوي

  كانت شذرات من أخبار عُمان قد تناهت إلى مسامعي، وكنت ساعتها طالبا بالسنة الأولى من قسم التاريخ، جامعة القاهرة، لما زار القاهرة مبعوثٌ من سلطنة عُمان، في أوج المقاطعة العربية لها، سنة 1979م، ومن ثم تناهت إليَّ أخبارُها الطوالُ الأكثر تحريرا من الدينوري، عبر الصَّوت الرَّخيم للدكتورة ليلى الصَّبَّاغْ، رحمة الله عليها، في قاعات الدرس بجامعة دمشق، وكانتْ أستاذةَ تاريخ أوروبا الحديث، أخبارٌ كانت نداءً لضميري، وكان ساعتها حيًّا، كنت فتًى يافعا، قادمًا من نقطة التَّمَاسِّ، وعربُ التَّمَاسِّ ضَرْبَةُ لازِبٍ، جرعتهم من الحماس في رفعة العرب والغيرة على مؤازرتهم، والدفاع عن منعتهم تأبَى الوصفَ، ولو كنت اللغويَّ والأبيانيَّ والمنبريَّ، شنَّفتْ الدكتورة أذني، وأنا أقرأ رأي الغزالي الذي ينتهي إليه من أنَّ من لم يفعل فيه العود، والروض وأزهاره فِعْلَتَهُما يَصِفُهُ بفساد المزاج

هذا ماكتبه الفنان المبدع

هذه لحظة مرت

ولدي في "قارئة الفنجان"/ محمد فال ولد سيدي ميله

أنا، أيها الرئيس، أمُّ إسحاق: فلذة الكبد التائه في سجون أرض كنعان

محمد غلام الحاج الشيخ يكتب :نحن ... وخطاب المرحلة

يكثر فينا أن نطور أفكارًا ونجلي أمورًا معقدة ونتدارس خيارات ثم نصل فيها لخلاصات نافعة ، ولكن بمجرد أن تطرح على الرأي العام الداخلي أو الخارجي ، نشعر بأن قدرا ليس باليسر من العمل لم ينجز بعد أساسه طرح تلك الأفكار للنقاش ومدارستها وإعطاؤها الوقت الكافي كي لا تظل حبيسة لأصحاب الرأي وأفياء القيادة

الرئيس البريد/ محمد فال ولد سيدي ميله

أوْدَعُوكَ غياهبَ السجن فقط لتفهم أن الشعب لم يعد يريد أن "يطفئ التلفاز"، ولم تعد ميزانيات مؤسساته تتحمل تكاليف السفر إلى "الصناديق" المطلسَمة