دقة - حياد - موضوعية

معا ضد نسيان الرموز الوطنية

  اليوم الاثنان 6 سبتمبر 2021، تحل الذكرى التاسعة لرحيل المرحوم بإذن الله تعالى البحّاثة محمد ولد مولود وداداه (الشنافي) وهو أحد الرموز الوطنية المتميزة خاصة في مجال البحث والتمحيص والتدقيق مما جعل الباحثين المهتمين بموريتانيا وبالمنطقة عموما يعتمدون عليه في الكثير من أبحاثهم، الشيء الذي دفع البروفيسور عبد الودود ولد الشيخ أن يجزم قائلا: "ليس من المبالغة القول بأنه لا يوجد بحث ذو قيمة يتعلق بموريتانيا لم يسلم من قريب أو من بعيد من تأثير محمد ولد مولود ولد داداه، ذلك أن كل الموريتانيين والأجانب تقريبا الذين ألّفوا حول موريتانيا، مدينون له إما بضبط مسألة، أو بمصدر، أو بملاحظة رصينة

كلام متأخر حول الخطأ الطبي /الدكتورسيداحمد الإمام

  بداية نسيان قطعة قماش في بطن مريض، على أتراجيديته ليس جريمة، بل تداخل جراحي نادر، يحدث في كل بقاع العالم و لا يحوّل صاحبه إلى مجرم

كابوس الحظر / محمد الأمين سيدي بوبكر

 

منت الشيخ سيديا تضيف خدمة اخرى للمجتمع/يحي ولد الداه ولد اباته

لا يخفى على أحد الدور الحيوي الذي تلعبه معالي وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة الناهه بنت هارون ولد الشيخ سيديا؛ من خلال السياسة الاجتماعية التي تنتهجها لتحقيق النهوض بالمرأة والطفل، وبالتالي بالمجتمع

لمرابط ولد ببَّها رحمه الله : صفوة الصّفوة و خلاصة التميُّز

تماما كما تميّز الإمام ناصر الدين من بين أقرانه بفتوحاته الاسلامية المشهودة جنوب النهر ، فقد تميز كذلك ابن عمه العالم العلامة محنض بن الماحي ( أخو بلَّ وعمِّ ) بن المختار اگدَ عثمان ( أخو أبوبكر جد الامام ناصر الدين و  عمر الجد الجامع لأهل أعمر إديقب في انيفرار) في العلم إلى درجة أن الإمام ناصر الدين أمره بالتفرغ للتدريس آنذاك بحجة أنه قدْ تعيَّن عليه مستدلا بقوله تعالى {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}~[التوبة : 122]