دقة - حياد - موضوعية

نهج الشيخ عبد الله بن بيه جوهرة تزين المالكية في المحافل

في أعماق موريتانيا الأعماق كان مولد ونشأة وتعلم هذا الفذ،على يد والده الحبر المتبتل الشيخ المحفوظ،في بواكير تحصيله علَ من كأس مترعة برحيق عذب من فنون الرواية والدراية، وكان باديا عليه من النبوغ ما لم تستطع مدرسته الصوفية  الموغلة في الزهد ونكران الذات أن تخفيه، فاق أترابه، في مسابقة القضاة حل ثاني الخمسة المتفوقين القادمين من الأعماق ربما تواضع حتى لا يكون الأول،هناك في تونس ولما سُحب حامل الرقم الأول (ب ولد إنه) ظل هذا الفذ محافظا على الترتيب هو الأول، له تجربة في الحكم وزيراً،وتجربة في التدريس لم تغيرا سلوكه ولا نهجه، غالبية من شرقوا من أهل هذا البلد بهرتهم بهرجة ما لدى فئام الحجاز ونجدٍ من محاريب وجُفن ومحابر يتفنن الكتبة بها فيزخرفون أفكاراً حتى تبدو سالبة لب غير المتمكن، فينزع ما كان عليه من رأي،وقد يتطاول على مقولات ومنقولات من علموه كيف يسود،هذا الفذ لم يتغير ولم يهجر المتون والأنظام وطرر قومه،ولم يجهر بتزكية نُظم وافهام مشايخ مُضيفه على حساب مشايخه كما فعل الجل من أبناء وطنه

تسع ملاحظات على التعديل الوزاري الأخير

رغم أني لستُ من أولئك الذين يجهدون أنفسهم في البحث عن تفسيرات و تأويلات لمثل هذه التعديلات والترقيعات التي تشهدها الحكومة من حين لآخر، وذلك لاعتقادي بأن تلك التعديلات والترقيعات لا يمكن تفسيرها بعيدا عن "المزاج السامي" لسيادته، وعن تقلبات ذلك المزاج، إلا أني ورغم تلك القناعة، فقد ارتأيتُ أن أشارك في التعليقات التي أثارها تعديل اليوم

لحراطين.. منسيو الجمهورية

وعمدت إلى اكتتاب شبابهم في القوات المسلحة وقوات الأمن

ذكريات من الزمن البطولي

  عندما حولت تعسفا إلى أطار سنة 1964 كان من أعز أمنياتي أن أرى أحد أعظم أطوادها؛ ألا وهو السيد همدي ولد محمود

الذي أيقظ السلطة العليا للصحافة/حواء منت ميلود

لم يكن بودي أن أعلق على بعض الردود التي أثارها البيان الأخير الذي أصدرته السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية غير أن تساؤل البعض عن السبب الذي أيقظ الهابا من نومها جعل من واجبي المهني والأخلاقي أن أقدم للمتسائلين إجابة وافية، لأنني عاصرت الزمن الإعلامي الموريتاني منذ كنت طالبة وحتى اليوم، فقد كنت محررة في جريدة الشعب أيام الصمت الإعلامي الرهيب عندما كانت ضريبة التعبير عن الرأي باهظة جدا ولا يمكن لأحد التعبير عن رأيه أو موقفه في الجريدة إلا بطريقة موغلة في الرمزية

تابعونا على الشبكات الاجتماعية