دقة - حياد - موضوعية

من أجل رد الجميل للعبيد/ محمد محمود ابو المعالي

لست من دعاة محاكمة التاريخ، أو لعن الأسلاف، بل من المقتنعين بأن تاريخ أسلافنا فيه ما يرفع الهامات ويشمخ بالجباه، لكنني اعتقد أن العبودية التي توارثتها الأجيال السابقة في بلادنا صاغرا عن كابر، وكانت ميراثا سيئا، يفرض على الأجيال اللاحقة رد الجميل وقضاء الدين

الشيخ علي الرضا يكتب في بعض المسائل الدينية:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد فأريد أن أنبه في هذا البيان المختصر على ثلاث نقاط

لنخرق الصمت.. لا للتجريم بالقرابة!!

من المؤسف أن نجد أنفسنا بعد ما ينيف على خمسة عقود من الاستقلال نعالج مشاكل مرحلة تأسيس الدولة، عندما كانت القبيلة ونظام الإمارات هما التحدي الحقيقي للدولة الوطنية الحديثة، لكن هذه المرة بفعل نخب باع بعضها نفسه لهواه، وأخرى لم تستسغ أن تغل أيديها عن المال الحرام، وثالثة تعتقد أنها محرومة من المشاركة في غنيمة السحت، ورابعة استمرأت الضرب تحت الحزام لتحقيق طموحاتها السياسية المريضة، وخامسة رضيت لنفسها أن تكون دمى في حرب تصفية حسابات بين رجال السياسة وأرباب المال

في موجة الإلحاد هل فقهاؤنامستعدون للاعتراف ببعض الأخطاء

يعز على الموريتانيين بغض النظر عن مشاربهم التباهي بأنهم مجتمع مسالم لا يحب الإرهاب ولا يأويه، وأن المناهج  التعليمية قديمها وحديثها خالية مما يدفع إلى تدمير  المُستهدف البريء بطريقة بشعة لم تخالط الإنسانية قلوب وعقول مرتكبيها،

كيف استحوذت وزارة البيئة على كل هذا الاهتمام؟

عندما خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان واستخلفه في الأرض وسخّـر له الكون وأبدع له الطبيعة؛ جعل من شروط ذلك الاستخلاف والتسخير استشعاره للأمانة العظمى التي حمّـله الله إياها؛ وربط استمرار مصالحه في الكون بمدى محافظته على حماية موارده من الانقراض أو التلوث؛