دقة - حياد - موضوعية

عزيز يحيى اتفاق المصالحة بمالي ويشكر الجزائر(خطاب)

2015-05-16 04:27:14

قال رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ان تنفيذ اتفاق المصالحة في مالي" سيسهم بفعالية في ضمان الاستقرار في شبه المنطقة، وتعزيز السلم الدولي، كما سيسهم هذا الاتفاق في القضاء على الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي مثلت حاضنة للمجموعات الارهابية، وعصابات تهريب المخدرات والمتاجرة بالبشر".

.

وشكر ولد عبد العزيز ما اسماها الوساطة الدولية التي قادتها الجمهورية الجزائرية الشقيقة داعيا المجموعة الدولية لتقديم كل الدعم السياسي، والديبلوماسي، واللوجستي، والتقني، والمالي، الذي قد تحتاجه جمهورية مالي الشقيقة.

وهذا نص الخطاب:

"بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبيه الكريم
صاحب الفخامة السيد الرئيس ابراهيم ببكر كيتا، رئيس جمهورية مالي الشقيقة،
أصحاب الفخامة السادة الرؤساء،
السادة والسيدات ممثلو البلدان الأعضاء في الوساطة،
السادة والسيدات ممثلو المنظمات الدولية الأعضاء في الوساطة،
السادة ممثلو الحركات الموقعة،
أيها السادة والسيدات،
يطيب لي أن أتوجه بخالص الشكر إلى أخي صاحب الفخامة السيد الرئيس ابراهيم ببكر كيتا، وإلى الشعب والحكومة الماليين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظينا بهما منذ وصولنا مدينة باماكو الجميلة.

إنه لشرف لي عظيم أن أشارك اليوم في حفل توقيع اتفاق السلام والمصالحة في مالي، المنبثق عن مسار الجزائر، والذي تعلق عليه آمال كبيرة لضمان شروط مصالحة حقيقية في جمهورية مالي الشقيقة، وتعزيز تنمية مستدامة يستفيد منها الشعب المالي عموما، والقضاء على الإرهاب والتطرف، بكافة أشكاله، في شمال مالي.

أصحاب الفخامة،
أيها السادة والسيدات،
إنني لعلى يقين من أن تنفيذ هذا الاتفاق سيسهم بفعالية في ضمان الاستقرار في شبه المنطقة، وتعزيز السلم الدولي، كما سيسهم هذا الاتفاق في القضاء على الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي مثلت حاضنة للمجموعات الارهابية، وعصابات تهريب المخدرات والمتاجرة بالبشر.

لقد أراد الشعب المالي أن يبرهن، من خلال هذا الاتفاق، على تصميمه على تجاوز الصعوبات التي واجهته، من خلال دينامية تعزز الوحدة والمصالحة الوطنية.

أصحاب الفخامة،
أيها السادة والسيدات،
إن موريتانيا التي تتقاسم مع مالي الشقيق روابط قوية نسجت عبر تاريخ مشترك طويل، تعبر عن سرورها العميق بإبرام اتفاق السلام والمصالحة في مالي وتتعهد بدعم الإخوة الماليين في سعيهم لتنفيذ بنود هذا الاتفاق على أرض الواقع.

وأغتنم هذه الفرصة لتهنئة الشعب المالي، وكل الذين ساهموا في إبرام هذا الاتفاق وخاصة الوساطة الدولية التي قادتها الجمهورية الجزائرية الشقيقة. وسعيا إلى أن يكلل هذا الاتفاق بالنجاح، أتوجه بنداء رسمي إلى المجموعة الدولية لتقديم كل الدعم السياسي، والديبلوماسي، واللوجستي، والتقني، والمالي، الذي قد تحتاجه جمهورية مالي الشقيقة.

أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تابعونا على الشبكات الاجتماعية