قام وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، ليل الثلاثاء/الأربعاء، زيارة ميدانية للأسواق والنقاط الحيوية بولايات نواكشوط الثلاث، صحبة الولاة ورؤساء الأجهزة الأمنية على المستوى الوطني، والسلطات الإدارية والأمنية والبلدية، استعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تقريب الخدمات من المواطنين، ضمن ما يُعرف بـ”إدارة القرب”.
وقد مكنت الزيارة من الوقوف ميدانيا على مدى تطبيق إجراءات الخطة الأمنية المنفذة بمناسبة عيد الفطر المبارك، بما في ذلك الخطة التنظيمية المتبعة في مختلف الأسواق الرئيسة.
وأوضح معالي الوزير، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذه الزيارة تهدف إلى متابعة وتقييم الخطة الأمنية المطبقة في نواكشوط منذ بداية شهر رمضان المبارك، والتي أسفرت عن نتائج إيجابية وشاملة انعكست مباشرة على راحة المواطنين وسلامتهم.
وأضاف أن الزيارة مكّنته من التأكد ميدانيا من جاهزية الأجهزة الأمنية وتكامل أدوارها، لضمان توفير جو آمن خلال أيام عيد الفطر وما بعده، وتمكين المواطنين من الولوج إلى الأسواق والشواطئ والمتنزهات بحرية وطمأنينة.
وأكد معالي الوزير أن الملاحظات والمعاينة الميدانية خلال مختلف محطات الزيارة أظهرت جاهزية الخطة الأمنية للتنفيذ، مشيرا إلى أن إجراءات الخطة الأمنية تتضمن تأمين الأسواق وضمان سلامة المتسوقين؛ وتنظيم حركة المرور لتجنب الاختناقات خلال أيام العيد، والانتشار المكثف للقوات الأمنية في الشوارع، وتعزيز القرب من المواطنين لتلبية احتياجاتهم ومراقبة الوضع الأمني بشكل مباشر.
واختتم معالي الوزير تصريحه بتوجيه تحية تقدير للأجهزة الأمنية، مثمنا جهودهم واستعدادهم لضمان أمن وسلامة المواطنين.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية دأبت خلال السنوات الأخيرة، بالتنسيق مع القيادات الأمنية والسلطات الإدارية، على اتخاذ هذه التدابير، خاصة في مثل هذه المناسبات.