دقة - حياد - موضوعية

14 منتخباً عربياً تخوض تصفيات المونديال

2021-08-27 10:14:09

يزيد تواجد 14 منتخباً عربياً في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2022، التي تنطلق الأسبوع المقبل، فرصة تحقيق مشاركة عربية تاريخية في المونديال، وكسر رقم مونديال روسيا 2018، والذي شهد تواجد 4 منتخبات عربية هي، مصر وتونس والمغرب والسعودية.

وتشهد تصفيات المرحلة الثالثة (مرحلة المجموعات) مشاركة 8 منتخبات عربية في تصفيات قارة أفريقيا، هي، «مصر، تونس، المغرب، الجزائر، جيبوتي، ليبيا، السودان، موريتانيا» و6 منتخبات في تصفيات قارة آسيا هي، «الإمارات، لبنان، العراق، سوريا، السعودية، عمان»، وإذا نجحت كل هذه المنتخبات في تخطي عقبة التصفيات.

وهو أمر قد يكون صعباً للغاية، لكن وإن حدث ستتواجد 9 منتخبات عربية في المونديال المقبل، بخلاف قطر الدولة المضيفة لاسيما وأن لائحة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تمنح قارة أفريقيا 4 مقاعد في المونديال و5 مقاعد لقارة آسيا.

وبالمقارنة بين موقف العرب في تصفيات القارتين، أفريقيا وآسيا، يعد طريق عرب آسيا أكثر سهولة، في ظل مشاركة 6 منتخبات عربية في تصفيات الدور الثالث، والتي يشارك فيها 12 منتخباً، يتم تقسيمها على مجموعتين، بواقع 6 منتخبات لكل مجموعة، بحيث يصعد أصحاب المركزين الأول والثاني إلى كأس العالم بشكل مباشر، بينما يصعد منتخبا المركز الثالث إلى الملحق الآسيوي.

وتضم المجموعة الأولى منتخبات، الإمارات والعراق وسوريا ولبنان وإيران وكوريا الجنوبية، وهو ما ينذر بمواجهات عربية في الجولات العشر التي ستلعب لحساب هذه المجموعة، لكن هناك فرصة كبيرة لحجز ولو مقعد عربي واحد في ظل تواجد 4 منتخبات عربية في هذه المجموعة.

بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات، السعودية والبحرين واليابان وأستراليا والصين وفيتنام، وفي هذه المجموعة ستكون مهمة منتخبي السعودية والبحرين أكثر صعوبة في حجز المركزين الأول والثاني، نظراً لقوة منتخبي اليابان وأستراليا.

وأوقعت القرعة المنتخب الإماراتي في مواجهة عربية خالصة، في الجولة الأولى، حيث يستضيف المنتخب اللبناني يوم 2 من سبتمبر المقبل، على ملعب زعبيل بنادي الوصل، واستعد «الأبيض» الذي يديره فنياً الهولندي بيرت فان مارفيك، بمعسكر مغلق في صربيا، في أوائل الشهر الجاري، ويسعى المنتخب الإماراتي لانتزاع بطاقة التأهل المونديالية بشكل مباشر دون الوقوع في الملحق الآسيوي، وذلك للتواجد في كأس العالم للمرة الثانية.

كما تشهد الجولة الأولى مباريات نارية للمنتخبات العربية، أبرزها خروج المنتخب العماني لمواجهة اليابان، لحساب المجموعة الثانية، والتي ستشهد أيضاً استضافة المنتخب السعودي لمنتخب فيتنام، بينما سيخرج المنتخب الصيني لملاقاة نظيره الأسترالي في المباراة الوحيدة التي تخلو من وجود أي طرف عربي، وفي المجموعة الأولى يخرج المنتخب العراقي لمواجهة كوريا الجنوبية، فيما يحل المنتخب السوري ضيفاً على المنتخب الإيراني.

واضطرت منتخبات سوريا والعراق ولبنان، للتغلب على الأزمات التي تعانيها بلادهم، للاعتماد على إقامة المعسكرات الخارجية الطويلة استعداداً للتصفيات، حيث لم يكتف المدرب الهولندي ديك أدفوكات، المدير الفني للمنتخب العراقي بإقامة معسكر واحد، بل قام بعمل معسكرين الأول في مدينة مالقا الإسبانية، وآخر في تركيا قبل مواجهة منتخب كوريا.

ويرغب أدفوكات في أن يعتاد لاعبوه على اللعب خارج البلاد خصوصاً، وأن العراق سيخوض كل مبارياته بالتصفيات خارج الديار، وذلك بناء على قرار الاتحاد الآسيوي، لحين إرسال لجنة تفتيش في الأيام المقبلة وتقييم الملاعب والمنشآت الرياضية من جديد، ومن المقرر أن يلعب المنتخب العراقي مبارياته علي ملعب استاد ثاني بن جاسم في قطر.

وأقام المنتخب اللبناني معسكراً مغلقاً في مدينة أنطاليا التركية، بينما اكتفى المنتخب السوري بإقامة معسكره داخل البلاد، ولكنه تلقى ضربة موجعة بغياب نجمه الأول عمر السومة، الذي تعرض للإصابة مع فريقه الأهلي السعودي، ويفتقد منتخب سوريا هدافاً من الطراز الممتاز يمتلك خبرة كبيرة في المواجهات القوية.

40 منتخباً

وفي منافسات القارة الأفريقية، سيشارك 40 منتخباً يتم تقسيمها على 10 مجموعات، وتضم كل مجموعة 4 منتخبات، يلعبون فيما بينهم جولات الذهاب والإياب، على أن يتأهل 10 منتخبات إلى الدور النهائي للتصفيات، هم أصحاب المركز الأول من كل مجموعة، ثم تلعب المنتخبات العشرة دوراً فاصلاً بنظام الذهاب والإياب، ليتأهل في 5 منتخبات منها إلى مونديال قطر.

وأوضعت قرعة التصفيات المنتخبات العربية الثمانية في 4 مجموعات فقط، بواقع منتخبين في كل مجموعة، وهو ما يقلص فرصها في عدد المقاعد المونديالية، ويتواجد منتخبا الجزائر وجيبوتي في المجموعة الأولى برفقة بوركينا فاسو والنيجر.

بينما تضم المجموعة الثانية منتخبي تونس وموريتانيا برفقة زامبيا وغينيا الاستوائية، بينما يتواجد منتخبا مصر وليبيا ضمن المجموعة السادسة برفقة الغابون وأنغولا، فيما تضم المجموعة التاسعة المغرب والسودان وغينيا وغينينا بيساو.

وتأمل الجماهير العربية تجنب صدام المنتخبات العربية في المواجهات المباشرة في التصفيات النهائية، في حالة الصعود، وإن كان الصدام قد يضمن مقعداً عربياً، لكنه قد يقلل فرص الحصول على مقاعد أكبر في حالة تخطي المرحلة النهائية.

ويسعى مدرب منتخب مصر حسام البدري إلى تحقيق أفضل النتائج في مباراتي الجولتين الأولى والثانية، لضمان تصدر المجموعة قبل مواجهة شقيقه الليبي في الجولتين الثالثة والرابعة، حيث يواجه أنغولا في القاهرة يوم 1 سبتمبر ضمن منافسات الجولة الأولى، ثم يحل ضيفاً على منتخب الغابون يوم 5 من نفس الشهر.

وتأمل الجماهير المصرية في تحقيق نتائج إيجابية طوال المنافسات وتخطي ضربة البداية التي تمثل عقدة كبيرة دائماً في تصفيات مونديالية، والتي تجعل منتخب «الفراعنة» يدخل في حسابات معقدة تحرمه من تحقيق حلمه.

وتشهد الجولة الأولى مواجهتين عربيتين، أولاهما بين منتخبي الجزائر وجيبوتي على ملعب «مصطفى تشاكر»، لحساب المجموعة الأولى، وفي الثانية يستضيف المنتخب المغربي شقيقه السوداني لحساب المجموعة التاسعة.

تابعونا على الشبكات الاجتماعية