دقة - حياد - موضوعية

موريتانيا: ارتفاع غير مسبوق في أسعار الأضاحي (تقرير)

2020-07-31 10:35:55

تعرف أسعار الاضاحي في موريتانيا هذه الأيام  ارتفاعا غير مسبوق وذلك في وقت تتراجع فيه القوة الشرائية بشكل كبير بسب تأثيرات جائحة الكورونا وما خلفت من ركود اقتصادي 

.

وقد وصف احد المدونين متهكما أسعار الاضاحي في سوق نواكشوط بـ"اعمار أمة محمد"  أي ما بين الستين والسبعين، مندوب" صحيفة نواكشوط" زار سوق الأغنام والتقى عددا من الباعة والمستهلكين للوقوف على حقيقة الموضوع.

نقص في العرض

 يتبادر الي ذهنك للوهلة الأولي وان تتجه الي سوق الأغنام اختفاء عدد كبير من الأسواق العشوائية كانت تقام على جنبات الطريق ما بين  ملتقى طرق "مدريد" وسوق الأغنام

 "المربط" مما يوحي بنقص في الكمية المعروضة وفي سوق الأغنام تجد الأسعار خيالية تناطح السماء.

"احمد ولد اميجي" بائع اغنام قادم من الشرق الموريتاني اكد لصحيفة نواكشوط ان أسعار اغنامه تبدأ من 55000 اوقية لأصغرها الي 78000 اوقية للكباش الكبار وانتقد ما يتحدث عن البعض من غلاء في أسعار الأغنام مشيرا الا ان ما يتعرض له المنمون من صعوبات ويدفعه الباعة من تكاليف في نقلها الي نواكشوط ،ويتكبده هؤلاء من خسائر لابد وان ينعكس على الأسعار.

اما المختار السالم ولد علي  وهو تاجر اغنام  يشتريها من الجالبيين ليبيعها من جديد فقد اكد ل"صحيفة نواكشوط" ان المستوى الذي وصلت له  أسعار الأغنام هذه السنة لم تشهده السوق من قبل .

 اقبال على النعاج والماعز

قال محمد ولد علي وهو احد مرتادي السوق لشراء اضحيته ان فضل شراء نعجة مشيرا الي ان أسعار النعاج لم تسلم هي الأخرى من الغلاء اذ وصلت الي 40000 الف اوقية قديمة مشيرا الي انها  تعرف اقبالا كبيرا من طرف المشترين،وهناك اخرون فضلوا شراء الماعز .

تصدير الأضاحي الي السنغال وراء الأزمة

انتقد سيدي محمد ولد الحسين وهو اقتصادي من مرتادي السوق  ما اسماه عدم رقابة الدولة لهذا السوق وتركها الحبل على القارب لتجار المواشي دون تقنين حيث سمحت له  ببيع منتوجهم في جمهورية السنغال  بكميات كبيرة مما انعكس سلبا على السوق المحلية  بنقص الكميات المعروضة وطبعا- يضيف سيدي- حسب ابجديات الاقتصاد كما نقص العرض زاد الطلب وكلما زاد الطلب ارتفع السعر اذن هي نتيجة حتمية لذلك.

ويشهد سوق المواشي اقبالا متوسطا قبل يوم  واحد من عيد الأضحى المبارك.

ويضيف سيدي ان السنغال هذه الأيام تمنع الحاصدات الزراعية بها من العبور الي موريتانيا وإنقاذ  المحاصيل الزراعية بها بعد الامطار التي ستفقدها%40 وذلك خوفا من أي تأثير على المنتوج المحلي السنغالي  .