دقة - حياد - موضوعية

نداء لتوحيد التيار القومي بموريتانيا

2015-07-23 20:19:07

نظمت المنظمة الشبابية لحزب الصواب مساء الخميس 23 يوليو 2015 تجمعا جماهيريا بفندق شتقيط بالاس تخليدا للذكرى الثالثة والستين لثورة 23 يوليو في مصر، حضر التجمع عدد كبير من الشخصيات الوطنية وقادة الرأي والنواب إلى جانب سفير جمهورية مصر العربية والقائم بأعمال السفارة الفلسطينية المعتمدين في نواكشوط،

.

وقد حرص منظمو الندوة على أن يكون جانب كبير منها للشهادات والكلمات المشيدة بهذه الثورة باعتبارها وحدت الجهود العربية وحشدت الطاقات لصالح حركات التحرر العربية وأكدت على أن قوة العرب فى توحدهم، وسعت في ذلك إلى إقامة نموذج فعلي هو أول تجربة عربية فى الوحدة بين مصر وسوريا فى فبراير 1958، إلى جانب ما قامت به هذه الثورة في مصر من انجازات هي التي يعيش عليها الشعب المصري إلى الآن رغم انقضاء 63 سنة: تأميم قناة سويس، السد العالي، الاستصلاحي الزراعي، ولم تضف الأنظمة اللاحقة غير السياحة التي ربطتها باتفاقية العار ( كامديفيد) .
الكلمات الرسمية في المهرجان بدأت بكلمة لمسؤول الإعلام في المنظمة الشبابية لحزب الصواب ، رحب فيها بالحضور وأكد أن ثورة جمال عبد الناصر هي من ابرز النماذج الثورية التي تشكل مرجعا اليوم لكل شاب عربي يطمح للمشاركة في تحقيق حلم امته وصيانة كرامتها وتحرير اراضيها، وذلك ما جعل المنظمة الشبابية لحزب الصواب تخلد هذا اليوم وتعتبر ذلك جهدا نضاليا من جانبها. ثم كان كلمة سفير جمهورية مصر التي شكر فيها المنظمة الشبابية على تنظيم هذه الفعالية معتبرا ثورة 23 يوليو أحدثت تغييرا اجتماعيا كبيرا على الساحة العربية والعالمية وخلقت لنفسها تعاطفا خالدا من شعب مصر الذي ظلت أجياله المتتالية تحن إليها حتى الذين لم يروها مازالوا يعتبرونها حلم دولة مصرية تحقق أحلام شعبها وأمتها.
أما الكلمة الموالية فكانت لرئيس حزب الصواب د/ عبد السلام ولد حرمه، الذي أكد أ، ثور 23 يوليو تمثل في العصر الحديث أول انعطاف منجز لقطر من اقطار الأمة العربية نحو التحرر والوحدة والعزة والكرامة، قطر بحجم ورمزية الشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية، التي وضعتها ثورة 23 يوليو في قلب هموم ومعارك امتها ومكنتها من استعادة دورها القيادي في معركة تحرر هذه الأمة وانعتاقها من التخلف والتجزئة والاستعمار البغيض، كما أكد أنه يجب أن نتجه إلى المستقبل بروح بعيدة من التحجر مستعدة للنقد والتصحيح الذاتي والنظر إلى أوضاع الأمة الماساوية اليوم بإشفاق ومسؤولية وتفاؤل، بحاجة إلى جيل يبتعد ويفر من كل ما يزيد من انكشاف الأمة وتشرذم قواها الحية بمختلف منابعه الفكرية والإيديولويجة، ويؤدي إلى مزيد من تقسيم كيانها واستمرار ضعفها وهوانها بين الأمم. قبل أن يوجه الدعوة للقوى القومية والوطنية إلى التوحد لمواجهة الخطر الوجودي الذي يتهددها ويهدد تفكيك وإزالة أوطانها.
تلت ذلك مداخلات شعرية لعبد الرحمن ولد الدين، والأستاذ أحمد دولة ولد المهدي، والشاعر أبو بكر ولد المامي، وكلمة للنائب الخليل ولد الطيب وجه فيها الدعوة لتوحد القوى القومية وابتعادها عن روح التنافر التي سادتها في فترات سابقة وحد من فاعليتها وتأثيرها في الساحة.
يشار إلى النشاط تمت تغطيته على نحو كبير من طرف القنوات الوطنية والدولية وحضرته شخصيات فكرية وإعلامية كبيرة، وانتهى قبل صلاة المغرب بقليل.
(
اللجنة الإعلامية)

تابعونا على الشبكات الاجتماعية