دشن وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، مساء أمس، مشروعاً حيوياً لإعادة تأهيل الإنارة العمومية بالطاقة الشمسية في حي «النزاهة» التابع لمقاطعة الميناء بالعاصمة نواكشوط، متصدراً حفل إطلاق الخدمة رفقة الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال، ورئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، وبحضور السلطات الإدارية والأمنية بولاية نواكشوط الجنوبية. وتستهدف هذه المنظومة التقنية تحسين خدمات الإنارة العامة وتعزيز معايير الأمن والسلامة في المنطقة، إلى جانب تشجيع استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الاستهلاك وخفض الانبعاثات الكربونية. وتمتد الأعمال المنجزة على شبكة طرقية يتجاوز طولها ثلاثة كيلومترات لتغطي ثمانية شوارع رئيسية بالحي، من خلال إعادة تأهيل نحو 100 عمود إنارة يعتمد بالكامل على تقنيات الطاقة الشمسية.
نفذت جهة نواكشوط هذا المشروع بتمويل مباشر من الصندوق الفرنسي للبيئة العالمية، وذلك في إطار مشروع دعم جهة نواكشوط في مجال التنمية المستدامة الصامدة والمتوازنة. وأكدت رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، خلال حفل التدشين، أن هذا العمل يندرج ضمن الجهود المتواصلة للجهة لتحسين الخدمات الأساسية في الأحياء الطرفية، وتعزيز استخدام الطاقات النظيفة وكفاءة استهلاك الطاقة، انسجاما مع توجهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، ومواكبة لجهود حكومة الوزير الأول، المختار ولد أجاي. كما أعربت عن شكرها وتقديرها الصريح للصندوق الفرنسي للبيئة العالمية والاتحاد الأوروبي وكافة الشركاء الفنيين والماليين الذين أسهموا في إنجاز المشروع.
رحب القائمون على الشأن المحلي بالمقاطعة ببدء التشغيل الفعلي للمشروع، حيث أشاد عمدة بلدية الميناء، موسى ولد عبد الله، بالنتائج المباشرة المتوقعة على الأرض. وأوضح العمدة في كلمته أن إدخال الإنارة الشمسية المستدامة سيسهم بشكل فعال في تحسين الظروف المعيشية اليومية للسكان، فضلاً عن دورها المباشر في تعزيز الأمن والأمان داخل الحي، مما يرسخ أهمية المبادرات البيئية والنظيفة في تطوير البنية التحتية المحلية.
.