دقة - حياد - موضوعية

مفتى القاعدة السابق يتحدث عن سبل احتواء المتشددين

2015-06-08 07:51:36

قال القيادي الموريتاني في تنظيم القاعدة محفوظ ولد الوالد إن "الحركات الإسلامية كان يمكن أن تستغل لتكون عامل استقرار ومصدر قوة في المنطقة، لكن سياسة بعض قادة الدول هي التي حولت هذه الجماعات إلى أعداء وعامل اضطراب"

.

جاء هذا في الندوة التي نظمها مركز الجزيرة للدراسات مساء أمس في الدوحة تحت عنوان "الخليج: المخاطر والتهديدات وآفاق المستقبل"، وشارك فيها عدد من المفكرين والخبراء من الخليج ودول عربية.

وأشار ولد الوالد إلى أن عدم وجود رؤية واضحة هو ماجعل بعض الدول تصنف جماعة مثل جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية.

وتابع :" الحركات الإسلامية - شئنا أم أبينا وسواءً كانت حركات جهادية أم حركات سياسية - هي التعبير الحقيقي لهذه الأمة.. لن تجري انتخابات سياسية حرة إلا وفاز فيها الإسلاميون، والحركات التي تقاوم الاحتلال وتقاوم الاستعمار هي حركات إسلامية على اختلافنا معها".

وأردف:" وبغض النظر عن حكمنا عليها، هذه الحركات بدلاً من أن تصنفها هذه الدول في خانة الأعداء وفي خانة من يثير الاضطراب ويهدد المنطقة، كانت تستطيع هذه الدول أن تجعلها قوة في صفها وأن تجعلها عامل استقرار".

وأكد ولد الوالد في مداخلته خلال الندوة والتي عبر الأقمار الاصطناعية و نقلتها جريدة الشرق القطرية  أن "تنظيم "الدولة الإسلامية" وتنظيم "القاعدة" أصبحا يشكلان خطراً أمنيا يهدد دول المنطقة، وأن الخيار الأنسب لتلافي خطر هذه الجماعات هو الحوار معها وتحويلها إلى قوة في وجه التمدد الإيراني".

وشدد ولد الوالد المعروف بأبي حفص على أهمية وجود استراتيجية واضحة ورؤية سياسية متكاملة لدى دول المنطقة وأهداف ووسائل تساعدهم على تحقيق هذه الأهداف.

وحذر من أن المنطقة "مستهدفة من قبل أعداء متعددين دينيا وإستراتيجيا وأمنيا واقتصاديا، فهنا لك المستهدف الغربي بدوافعه الدينية والسياسية ومصالحه الاقتصادية والإيرانيون هدفهم دولة شيعية بأحلام امبراطورية فارسية تتوسع وتتمدد وعندها خطة استراتيجية ولها وسائلها في المنطقة".

يذكر ان ولد الوالد سبق وأن أعلن استنكاره للسياسات "الوحشية" التي يتبعها تنظيم "الدولة الاسلامية" ورفض مخالفتهم للشرع في العديد من الأمور، أبرزها عمليات القتل الجماعي التي يقوم بها التنظيم في حق الأبرياء.

مراسلون

تابعونا على الشبكات الاجتماعية