دقة - حياد - موضوعية

قطر الخيرية تكافح الفقر في موريتانيا

2015-05-28 07:28:23

هنا نواكشوط .. حيث يسيطر الفقر فيصبح أسلوب حياة ، ويستأسد المرض ليكون صفة سائدة بين الجميع ، ويتمكن الجهل ليصبح مرآة تعكس واقعا إنسانيا أقل ما يوصف به أنه مأسوي يعيشه نحو 4 ملايين نسمة هم مجموع سكان موريتانيا ، أكثر من نصفهم يعيشون تحت خط الفقر ، يضربهم الجوع والتشرد والمرض والحاجة.

.

هنا نواكشوط .. حيث يسيطر الفقر فيصبح أسلوب حياة ، ويستأسد المرض ليكون صفة سائدة بين الجميع ، ويتمكن الجهل ليصبح مرآة تعكس واقعا إنسانيا أقل ما يوصف به أنه مأسوي يعيشه نحو 4 ملايين نسمة هم مجموع سكان موريتانيا ، أكثر من نصفهم يعيشون تحت خط الفقر ، يضربهم الجوع والتشرد والمرض والحاجة.

حتى الطبيعة أبت هي الأخرى إلا أن تزيد معاناتهم وتسرف في قسوتها عليهم منذ تأثرت البلاد بالجفاف في سبعينيات القرن الماضي وتحولت البيئة الصحراوية القاسية الى بيئة قاحلة أشد قسوة يندر فيها المياه وتستحيل فيها الحياة فيتحول سكانها للهجرة من البادية الى العاصمة لتتردى أوضاعها أكثر وأكثر ويصبح الجميع في السوء سواء.

في بلد مثل هذه تندر فرص الحياة بلا مصائب أو كوارث ويتحمل الفرد دفع تكاليف تلك الظروف القاسية واللإنسانية فتصبح أقصى أمانيه لقيمات يقتات بها وكوب مياه نظيف يشربه ومستشفى يعالج فيه أمراضه ومصدر رزق يكفيه وأسرته شر الحاجة ومدرسة يتعلم فيها الصغير ويد حانية تمتد لتكفل يتيما وتنقذ أسرة من الضياع .

من هنا جاءت مسؤولية قطر الخيرية وفق قناعتها الراسخة وواجبها بضرورة أن تمتد يد المساعدة والعون لأهل موريتانيا من دوحة الخير حيث بدأت توجيه مساعدات هل قطر لأشقائهم في موريتانيا منذ منتصف التسعينيات من خلال العمل مع منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية في موريتانيا لتوزيع المعونات والمساعدات للفئات الأولى بالرعاية والمحتاجين في محاولة منها لمكافحة آثار الفقر في هذا البلد الشقيق الذي يعد ثاني دولة عربية في تدهور الحالة المعيشية لمواطنيها وفقا لتقرير التنمية العربية .

وفي عام 2007 قررت قطر الخيرية افتتاح مكتب لها في نواكشوط حتى تتمكن من خلاله العمل وفق استراتيجيتها الخاصة في توجيه المساعدات عبر عدد من البرامج المعتمدة لديها لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية والاجتماعية لتحقيق أكبر فائدة لأفراد المجتمع في كافة ولايات موريتانيا عبر مساحتها الشاسعة التي تربو على 1.3 مليون كم مربع .

وعن الدور الذي تقوم به قطر الخيرية في موريتانيا يقول السيد إدريس الساهل مدير مكتب قطر الخيرية بنواكشوط : يأتي تدخل قطر الخيرية في موريتانيا من منطلق إيمانها و القناعة الراسخة لديها بتقديم يد العون والمساعدة لكافة الشعوب الفقيرة في جميع أنحاء العالم بصرف النظر عن جنسياتهم وأعراقهم وديانتهم بدافع إنساني بحت كونها تمثل دوحة الخير وقطركعبة المضيوم التي لا تدخر جهدا أومالا لنصرة المظلوم ومساعدة المحتاج وبالتالي فإنه من باب أولى أن تتوجه نحو موريتانيا تلك الدولة العربية الإسلامية الشقيقة التي يعيش أكثر من نصف سكانها تحت خط الفقر وينتمي إلى مجموعة البلدان الأقل تقدما كما يصنف البلد ضمن لائحة البلدان الفقيرة و المثقلة بالديون".

ويضيف : في مواجهة التحديات التنموية الكبيرة التي تواجهها موريتانيا وسعيا منها للمساهمة في تقديم العون للمحتاجين و الفقراء في البلد ، بدأت قطر الخيرية تدخلاتها في موريتانيا خلال التسعينيات من القرن الماضي عبر بعض جمعيات المجتمع المدني المحلية. و منذ افتتاح مكتبها في موريتانيا 2007 وحتى الآن نفذت قطر الخيرية عددا من المشاريع التنموية والاجتماعية شملت مشاريع المياه و الإصحاح والمشاريع الصحية والتعليمية والمشاريع المدرة للدخل وبناء وإعادة ترميم وتأهيل عدد مهم من المرافق التربوية والصحية والاجتماعية هذا بالإضافة للتدخلات في المجال الإغاثي من خلال تقديم العون المباشر للاجئين في شرق موريتانيا وتوفير المياه الصالحة للشرب لفائدة سكان 20 قرية ريفية حلت بها كارثة عطش مفاجئة بسبب تعطل امتدادات الماء وتنظيم قافلة لفائدة ساكني 33 قرية في مثلث الفقر جنوب شرق موريتانيا ويوم صحي للتكفل بمرضى الحالات الاستعجالية استفاد منه حوالي 110 مرضى من الفئات الهشة في المجتمع .

ويؤكد الساهل أن مجموع التكلفة الإجمالية للمشروعات التي نفذتها قطر الخيرية في موريتانيا والمشاريع الموسمية بلغت حتى مارس الماضي نحو 18.3 مليون ريال.

  • مساجد ومدارس وكفالة أطفال بملايين الريالات
  • مشروعات حفر الآبار .. شريان حياة

من أبرز المشروعات التي نفذها مكتب قطر الخيرية في موريتانيا يأتي مشروع حفر الآبار السطحية و الارتوازية في المناطق الجافة لتوفير المياه لسكان البادية حيث تم حفر 13 بئرا في ولايات الترارزة ،الراكنة والحوض الغربي و كانت بتكلفة 2.4 مليون ريال وجار تنفيذ 3 آبار ارتوازية في الحوض الشرقي والغربي .

كما تولي قطر الخيرية أهمية بالغة للتعليم كونه أحد أهم المشروعات التنموية فنفذت عددا من مشروعات صيانة المدارس و دعم برامج التعليم في نواكشوط وولاية الترارزة بتكلفة 986.659 ريالا وجار تنفيذ مشروعات بناء مدرسة نسائية في قرية بئر الخيرومدرسة ابتدائية في اللكات ومدرسة ابتدائية في البشرى ولاية الحوض الغربي.

ويقوم قطر الخيرية بتنفيذ عدد من المشروعات الاقتصادية المدرة للدخل للفئات الأولى بالرعاية بلغت 396 مشروعا بهدف توفير مصدر دخل ثابت للأسر الفقيرة من خلال توفير ماكينات الخياطة و المخابز المحسنة والمجازر والأبقار والأغنام والبقالات وغيرها من الأنشطة الاقتصادية التي توفر مدخولا شهريا لتعتمد عليه الأسرة في مواجهة تكاليف المعيشة وصعوبات الحياة.

كما قامت قطر الخيرية بتشييد 37 مسجدا في نواكشوط وولايات الترارزة البراكنة والحوض الغربي وتكانت بتكلفة 2.5 مليون ريال وجار تنفيذ 12 مسجدا في ولاية تكانت والحوض الغربي وترارزة .

ووفقا لاستراتيجية قطر الخيرية في توفير البنية التحتية للقطاع الصحي في البلدان الفقيرة قامت ببناء 6 مستشفيات و مراكز صحية في ولاية الترارزة بتكلفة 7 ملايين و667 ألف ريال وجار بناء مركز صحي في اللكات والإعداد لقافلة صحية في مثلث الفقر ويوم صحي في عشوائيات نواكشوط، وعلاج الحالات المرضية الاستعجالية.

أما بالنسبة للمشاريع الموسمية والإغاثية والتي تهدف لبعث الأمل في أوساط الضعفاء وتستهدف حوالي 120 ألف نسمة في نواكشوط وولاية الترارزة والعصابة والحوض الغربي و تيرس زمور فقد بلغت قيمة تلك المشروعات نحو1.483.960 ريالا يتم تنفيذها بصورة موسمية كل سنة.

كما تتكفل قطر الخيرية بنحو 1500 طفل يتيم وأسرة فقيرة في كافة ربوع موريتانيا بتكلفة إجمالية قدرها 3 ملايين و586 ألف ريال عبارة عن معونات ومساعدات شهرية.

  • تشمل إنشاء 220 وحدة سكنية
  • 31.5 مليون ريال لتنمية موريتانيا

لتحقيق أهدافها وأولوياتها في موريتانيا سيعمل مكتب قطر الخيرية في موريتانيا خلال سنة 2015 وفق إستراتيجية قطاعية وجغرافية وإعطاء الأولوية للمشاريع الخاصة بالمياه والإصحاح والصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي مع التركيزعلى البؤر والفئات الأكثراحتياجا وحساسية تجاه أزمات الفقر والمجاعة مستقبلا.

وعن المشروعات المستقبلية التي تعمل عليها قطر الخيرية في موريتانيا يقول د. الشيخ سعدبوه بن الحسن إن إجمالى الموازنة التقديرية للبرامج والمشاريع والأنشطة لمكتب قطر الخيرية في موريتانيا خلال العام الجاري يبلغ نحو31.5 مليون ريال يتم توجيهها لعدد من المشروعات التنموية والاجتماعية في كافة الولايات.

مشيرا الى أنه جار حاليا تنفيذ مشروع بناء 220وحدة سكنية ضمن برنامج السكن الاجتماعي للأسر الفقيرة بتكلفة إجمالية قدرها 8 ملايين و800 ألف ريال كما يتم بناء وتجهيز 25 مدرسة وفصلا دراسيا بالإضافة للمرافق ضمن المشاريع التعليمية بتكلفة إجمالية قدرها 5 ملايين ريال وتنفيذ 15 مشروع بناء وتجهيز الجوامع والمساجد بتكلفة 2 مليون و247 ألف ريال وتنفيذ 50 مشروعا لدعم التعليم المحضري بتكلفة مليون ريال .

وضمن المشروعات الصحية يتم بناء وتجهيز المرافق الصحية وتنظيم القوافل الطبية والتكفل بالحالات المرضية الحرجة بتكلفة تقديرية قدرها مليون و965 ألف ريال .. وجار حاليا العمل على تنفيذ 10 مشروعات لحفر وتجهيز الآبار الإرتوازية وبناء خزانات مائية تشتغل بالطاقة الشمسية ضمن برنامج المياه والإصحاح.

ويضيف : بلغ إجمالي المبالغ المعتمدة لدعم قدرات الفقراء وتحفيز النمو في محيطهم من خلال تمليك وسائل الإنتاج ضمن برنامج التمكين الاقتصادي مليون و800 ألف ريال.

كما يتم التوسع نحوكفالة 2000 كفالة للأيتام والأسر الفقيرة وذوي الإعاقة والدعاة والمحفظين ضمن برنامج الرعاية الاجتماعية والكفالات بقيمة 5.4 مليون ريال وقدرت المبالغ الموجهة لمشروعات إفطار صائم والزكاة ولحوم الأضاحي على المعوزبن والفقراء ضمن برنامج المشاريع الموسمية بنحومليون و200 ألف ريال.

محمد حافظ

نقلا عن الراية القطرية

حتى الطبيعة أبت هي الأخرى إلا أن تزيد معاناتهم وتسرف في قسوتها عليهم منذ تأثرت البلاد بالجفاف في سبعينيات القرن الماضي وتحولت البيئة الصحراوية القاسية الى بيئة قاحلة أشد قسوة يندر فيها المياه وتستحيل فيها الحياة فيتحول سكانها للهجرة من البادية الى العاصمة لتتردى أوضاعها أكثر وأكثر ويصبح الجميع في السوء سواء.

في بلد مثل هذه تندر فرص الحياة بلا مصائب أو كوارث ويتحمل الفرد دفع تكاليف تلك الظروف القاسية واللإنسانية فتصبح أقصى أمانيه لقيمات يقتات بها وكوب مياه نظيف يشربه ومستشفى يعالج فيه أمراضه ومصدر رزق يكفيه وأسرته شر الحاجة ومدرسة يتعلم فيها الصغير ويد حانية تمتد لتكفل يتيما وتنقذ أسرة من الضياع .

من هنا جاءت مسؤولية قطر الخيرية وفق قناعتها الراسخة وواجبها بضرورة أن تمتد يد المساعدة والعون لأهل موريتانيا من دوحة الخير حيث بدأت توجيه مساعدات هل قطر لأشقائهم في موريتانيا منذ منتصف التسعينيات من خلال العمل مع منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية في موريتانيا لتوزيع المعونات والمساعدات للفئات الأولى بالرعاية والمحتاجين في محاولة منها لمكافحة آثار الفقر في هذا البلد الشقيق الذي يعد ثاني دولة عربية في تدهور الحالة المعيشية لمواطنيها وفقا لتقرير التنمية العربية .

وفي عام 2007 قررت قطر الخيرية افتتاح مكتب لها في نواكشوط حتى تتمكن من خلاله العمل وفق استراتيجيتها الخاصة في توجيه المساعدات عبر عدد من البرامج المعتمدة لديها لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية والاجتماعية لتحقيق أكبر فائدة لأفراد المجتمع في كافة ولايات موريتانيا عبر مساحتها الشاسعة التي تربو على 1.3 مليون كم مربع .

وعن الدور الذي تقوم به قطر الخيرية في موريتانيا يقول السيد إدريس الساهل مدير مكتب قطر الخيرية بنواكشوط : يأتي تدخل قطر الخيرية في موريتانيا من منطلق إيمانها و القناعة الراسخة لديها بتقديم يد العون والمساعدة لكافة الشعوب الفقيرة في جميع أنحاء العالم بصرف النظر عن جنسياتهم وأعراقهم وديانتهم بدافع إنساني بحت كونها تمثل دوحة الخير وقطركعبة المضيوم التي لا تدخر جهدا أومالا لنصرة المظلوم ومساعدة المحتاج وبالتالي فإنه من باب أولى أن تتوجه نحو موريتانيا تلك الدولة العربية الإسلامية الشقيقة التي يعيش أكثر من نصف سكانها تحت خط الفقر وينتمي إلى مجموعة البلدان الأقل تقدما كما يصنف البلد ضمن لائحة البلدان الفقيرة و المثقلة بالديون".

ويضيف : في مواجهة التحديات التنموية الكبيرة التي تواجهها موريتانيا وسعيا منها للمساهمة في تقديم العون للمحتاجين و الفقراء في البلد ، بدأت قطر الخيرية تدخلاتها في موريتانيا خلال التسعينيات من القرن الماضي عبر بعض جمعيات المجتمع المدني المحلية. و منذ افتتاح مكتبها في موريتانيا 2007 وحتى الآن نفذت قطر الخيرية عددا من المشاريع التنموية والاجتماعية شملت مشاريع المياه و الإصحاح والمشاريع الصحية والتعليمية والمشاريع المدرة للدخل وبناء وإعادة ترميم وتأهيل عدد مهم من المرافق التربوية والصحية والاجتماعية هذا بالإضافة للتدخلات في المجال الإغاثي من خلال تقديم العون المباشر للاجئين في شرق موريتانيا وتوفير المياه الصالحة للشرب لفائدة سكان 20 قرية ريفية حلت بها كارثة عطش مفاجئة بسبب تعطل امتدادات الماء وتنظيم قافلة لفائدة ساكني 33 قرية في مثلث الفقر جنوب شرق موريتانيا ويوم صحي للتكفل بمرضى الحالات الاستعجالية استفاد منه حوالي 110 مرضى من الفئات الهشة في المجتمع .

ويؤكد الساهل أن مجموع التكلفة الإجمالية للمشروعات التي نفذتها قطر الخيرية في موريتانيا والمشاريع الموسمية بلغت حتى مارس الماضي نحو 18.3 مليون ريال.

  • مساجد ومدارس وكفالة أطفال بملايين الريالات
  • مشروعات حفر الآبار .. شريان حياة

من أبرز المشروعات التي نفذها مكتب قطر الخيرية في موريتانيا يأتي مشروع حفر الآبار السطحية و الارتوازية في المناطق الجافة لتوفير المياه لسكان البادية حيث تم حفر 13 بئرا في ولايات الترارزة ،الراكنة والحوض الغربي و كانت بتكلفة 2.4 مليون ريال وجار تنفيذ 3 آبار ارتوازية في الحوض الشرقي والغربي .

كما تولي قطر الخيرية أهمية بالغة للتعليم كونه أحد أهم المشروعات التنموية فنفذت عددا من مشروعات صيانة المدارس و دعم برامج التعليم في نواكشوط وولاية الترارزة بتكلفة 986.659 ريالا وجار تنفيذ مشروعات بناء مدرسة نسائية في قرية بئر الخيرومدرسة ابتدائية في اللكات ومدرسة ابتدائية في البشرى ولاية الحوض الغربي.

ويقوم قطر الخيرية بتنفيذ عدد من المشروعات الاقتصادية المدرة للدخل للفئات الأولى بالرعاية بلغت 396 مشروعا بهدف توفير مصدر دخل ثابت للأسر الفقيرة من خلال توفير ماكينات الخياطة و المخابز المحسنة والمجازر والأبقار والأغنام والبقالات وغيرها من الأنشطة الاقتصادية التي توفر مدخولا شهريا لتعتمد عليه الأسرة في مواجهة تكاليف المعيشة وصعوبات الحياة.

كما قامت قطر الخيرية بتشييد 37 مسجدا في نواكشوط وولايات الترارزة البراكنة والحوض الغربي وتكانت بتكلفة 2.5 مليون ريال وجار تنفيذ 12 مسجدا في ولاية تكانت والحوض الغربي وترارزة .

ووفقا لاستراتيجية قطر الخيرية في توفير البنية التحتية للقطاع الصحي في البلدان الفقيرة قامت ببناء 6 مستشفيات و مراكز صحية في ولاية الترارزة بتكلفة 7 ملايين و667 ألف ريال وجار بناء مركز صحي في اللكات والإعداد لقافلة صحية في مثلث الفقر ويوم صحي في عشوائيات نواكشوط، وعلاج الحالات المرضية الاستعجالية.

أما بالنسبة للمشاريع الموسمية والإغاثية والتي تهدف لبعث الأمل في أوساط الضعفاء وتستهدف حوالي 120 ألف نسمة في نواكشوط وولاية الترارزة والعصابة والحوض الغربي و تيرس زمور فقد بلغت قيمة تلك المشروعات نحو1.483.960 ريالا يتم تنفيذها بصورة موسمية كل سنة.

كما تتكفل قطر الخيرية بنحو 1500 طفل يتيم وأسرة فقيرة في كافة ربوع موريتانيا بتكلفة إجمالية قدرها 3 ملايين و586 ألف ريال عبارة عن معونات ومساعدات شهرية.

  • تشمل إنشاء 220 وحدة سكنية
  • 31.5 مليون ريال لتنمية موريتانيا

لتحقيق أهدافها وأولوياتها في موريتانيا سيعمل مكتب قطر الخيرية في موريتانيا خلال سنة 2015 وفق إستراتيجية قطاعية وجغرافية وإعطاء الأولوية للمشاريع الخاصة بالمياه والإصحاح والصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي مع التركيزعلى البؤر والفئات الأكثراحتياجا وحساسية تجاه أزمات الفقر والمجاعة مستقبلا.

وعن المشروعات المستقبلية التي تعمل عليها قطر الخيرية في موريتانيا يقول د. الشيخ سعدبوه بن الحسن إن إجمالى الموازنة التقديرية للبرامج والمشاريع والأنشطة لمكتب قطر الخيرية في موريتانيا خلال العام الجاري يبلغ نحو31.5 مليون ريال يتم توجيهها لعدد من المشروعات التنموية والاجتماعية في كافة الولايات.

مشيرا الى أنه جار حاليا تنفيذ مشروع بناء 220وحدة سكنية ضمن برنامج السكن الاجتماعي للأسر الفقيرة بتكلفة إجمالية قدرها 8 ملايين و800 ألف ريال كما يتم بناء وتجهيز 25 مدرسة وفصلا دراسيا بالإضافة للمرافق ضمن المشاريع التعليمية بتكلفة إجمالية قدرها 5 ملايين ريال وتنفيذ 15 مشروع بناء وتجهيز الجوامع والمساجد بتكلفة 2 مليون و247 ألف ريال وتنفيذ 50 مشروعا لدعم التعليم المحضري بتكلفة مليون ريال .

وضمن المشروعات الصحية يتم بناء وتجهيز المرافق الصحية وتنظيم القوافل الطبية والتكفل بالحالات المرضية الحرجة بتكلفة تقديرية قدرها مليون و965 ألف ريال .. وجار حاليا العمل على تنفيذ 10 مشروعات لحفر وتجهيز الآبار الإرتوازية وبناء خزانات مائية تشتغل بالطاقة الشمسية ضمن برنامج المياه والإصحاح.

ويضيف : بلغ إجمالي المبالغ المعتمدة لدعم قدرات الفقراء وتحفيز النمو في محيطهم من خلال تمليك وسائل الإنتاج ضمن برنامج التمكين الاقتصادي مليون و800 ألف ريال.

كما يتم التوسع نحوكفالة 2000 كفالة للأيتام والأسر الفقيرة وذوي الإعاقة والدعاة والمحفظين ضمن برنامج الرعاية الاجتماعية والكفالات بقيمة 5.4 مليون ريال وقدرت المبالغ الموجهة لمشروعات إفطار صائم والزكاة ولحوم الأضاحي على المعوزبن والفقراء ضمن برنامج المشاريع الموسمية بنحومليون و200 ألف ريال.

محمد حافظ

نقلا عن الراية القطرية