دقة - حياد - موضوعية

لو كنتم تدركون .. لما صفقتم

لو كنتم تدركون أن أغلبية الرؤساء الذين حكموا البلد، حكموه إما بحب السلطة أو الشهرة أو المال ولا دخل للوطن في الأسباب، لما صفقتم

اف لسياسة لا تلامس جراح الشعب

و تمضي قاطرة التخلف تجر وراءها قطارا من الهوان و الخلافات و الغفلة عن فك طلاسم و عقد القضايا الشائكة المزمنة، و تملأ صَدْرَ واقع البلاد في سيرها رعبا و كأن ركابها على رؤوسهم الطير

زيارة لمقبرة المذرذره

عندما اقتربت من المقبرة سمعت مزاميرا داوودية ميزت منها "الفصيحه ومستوره" وسمعت فنانا عظيما يشدوا في فاغ يقول: إذا ما ملوك الأرض جاروا بظلمنا** جميعا فإن الله حصني ومنعتني***وكيف يخاف الظلم من كان جاره** ملك الورى في كل لين وشدة

شعاع أضاء الليل..في ذكرى الرئيس القائد أحمد ولد بسيف

في مثل هذه الأيام من سنة 1979 كان الوطن يتماثل للشفاء من جراح كبوة العاشر يوليو المقيتة، وكانت الأغلبية الصامتة المغلوبة على أمرها؛ والتي أدارت ظهرها للانقلاب وما واكبه من سقوط على مختلف الصعد، قد بدأت ترفع رأسها وترى بفخر واعتزاز وأمل شعاعا أضاء ليل التيه البهيم الذي خيم فجأة على ربوع الوطن

داعش والشرق الاوسط الجديد/ السيد ولد اباه

لامناص من الاعتراف بأن استيلاء دولة «داعش» على آخر قاعدة سكانية سُنية في العراق (الرمادي على مسافة مئة ميل من العاصمة بغداد)، وعلى مدينة «تدمر الأثرية في سوريا (200 كليومتر من دمشق) هو في حقيقته نهاية دراماتيكية لمفهوم الشرق الأوسط الحديث كما تشكل في الهندسة الاستعمارية قبل قرابة قرن (وقعت اتفاقية سايس بيكو في 16 مايو 1916)

تابعونا على الشبكات الاجتماعية