دقة - حياد - موضوعية

لنخرق الصمت.. لا للتجريم بالقرابة!!

من المؤسف أن نجد أنفسنا بعد ما ينيف على خمسة عقود من الاستقلال نعالج مشاكل مرحلة تأسيس الدولة، عندما كانت القبيلة ونظام الإمارات هما التحدي الحقيقي للدولة الوطنية الحديثة، لكن هذه المرة بفعل نخب باع بعضها نفسه لهواه، وأخرى لم تستسغ أن تغل أيديها عن المال الحرام، وثالثة تعتقد أنها محرومة من المشاركة في غنيمة السحت، ورابعة استمرأت الضرب تحت الحزام لتحقيق طموحاتها السياسية المريضة، وخامسة رضيت لنفسها أن تكون دمى في حرب تصفية حسابات بين رجال السياسة وأرباب المال

في موجة الإلحاد هل فقهاؤنامستعدون للاعتراف ببعض الأخطاء

يعز على الموريتانيين بغض النظر عن مشاربهم التباهي بأنهم مجتمع مسالم لا يحب الإرهاب ولا يأويه، وأن المناهج  التعليمية قديمها وحديثها خالية مما يدفع إلى تدمير  المُستهدف البريء بطريقة بشعة لم تخالط الإنسانية قلوب وعقول مرتكبيها،

كيف استحوذت وزارة البيئة على كل هذا الاهتمام؟

عندما خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان واستخلفه في الأرض وسخّـر له الكون وأبدع له الطبيعة؛ جعل من شروط ذلك الاستخلاف والتسخير استشعاره للأمانة العظمى التي حمّـله الله إياها؛ وربط استمرار مصالحه في الكون بمدى محافظته على حماية موارده من الانقراض أو التلوث؛

الوصايا العشر في آداب النشر..(تدوينة)

دونك يا من ألِفَ التدوينا == في "الفيس " ما بينتُه تبيينا مما له الوزير "عبد القادر " == أورد من فضائل النوادر في أدب النشر لدى التدوين== فالزمه في مروءة ودين

في العدالة مرة أخرى/ الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

لا شك في أن تعيين الأستاذ إبراهيم ولد داداه وزيرا للعدل يشكل مؤشرا إيجابيا في اتجاه إرادة إصلاح العدالة التي أصبح إصلاحها في غاية الإلحاح لكونها مفتاح وأساس كل شيء؛ سواء أتعلق الأمر بالأمن الوطني ومكافحة الفساد والإرهاب والجريمة المنظمة، أم بالتنمية والازدهار الاقتصادي، أم ببناء وتوطيد دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية العادلة

تابعونا على الشبكات الاجتماعية