في سن السادسة عشرة، بدأ مراهق يلاحظ شيئا غير مألوف في ذاكرته. فعندما يسترجع أحداثا من طفولته، لا تعود إليه كملامح عامة أو ذكريات مبهمة، وإنما تظهر تفاصيل شخصية محددة، وقد تأتيه بعض هذه الذكريات من تلقاء نفسها.
ومع إدراكه أن قدرته على تذكر أحداث حياته تختلف عن المعتاد، تواصل مع باحثين متخصصين في الذاكرة في فبراير/شباط 2025، فأخضعوه لسلسلة من الاختبارات المعيارية. وأظهرت النتائج أن أداءه في مقاييس الذاكرة الذاتية كان إحصائيا متوقعا أن يتجاوز أداء 99.9% من عامة السكان، كما خلص الباحثون إلى أنه يستوفي معايير ما يعرف بـ"الذاكرة الذاتية الفائقة" (HSAM).