ووفق ما ذكره موقع "اليوم 24" المغربي، فإن تفاصيل القصة تعود إلى أحد ليالي الأسبوع الماضي، حين خرج المغربي، عبد اللطيف عريض، 21 عاما، ليقوم بجولة في مركز بلدة سيرافالي سكريفيا، فأثار انتباهه كلب يهاجم سيدة إيطالية.

.

الشاب المغربي لم يتقبل سقوط الإيطالية أرضا، نظرا لسنها المتقدم، فساعدها على النهوض ثم تقدم وطالب من مالك الكلب، شاب إيطالي، بمراقبة كلبه الضخم، وهو ما لم يستسغه، ذلك الشاب الذي يدعى  أندريا فيرغانيزي، حيث وجه أقبح النعوت العنصرية للمهاجر المغربي، وطعنه على مستوى بطنه.

وأثنت وسائل إعلام إيطالية على التصرف البطولي للشاب المغربي، بعدما أبى إلا أن يتدخل وسط مجموعة من الناس، الذين اختاروا الصمت خوفا من هجوم الكلب.

وعقب الحادث، أعلن عمدة البلدية أنه سيكرم الشاب المغربي على سلوكه الحضاري.