دقة - حياد - موضوعية
www.nouakchot.com
بيرام لـ"نواكشوط"::ايرا خنجر في خاصرة نظام ولد عبد العزيز المتهاوي
2017-12-06   09:58:30
أكد رئيس حركة ايرا الانعتاقية بيرام ولد الداه ولد اعبيدي ان " الحركة ظلت خنجرا في خاصرة النظام المتهاوي، نظام ولد عبد العزيز الذي خسر جميع معاركه ضدها" جاء ذلك خلال مقابلة شاملة أجرتها معه "صحيفة نواكشوط" تضمنت الحديث حول العديد من المواضيع الهامة والتي سننشرها تبعا

صحيفة نواكشوط :هناك تراجع كبير في أنشطة حركتم داخليا مع نشاط مكثف لها في الخارج لما ترجعون ذلك؟

 

بيرام ولد الداه ولد اعبيدي:  المهم في أنشطة حركة مثل ايرا ليس كثرة الأنشطة بل نوعية الأنشطة و نتائجها الإيجابية على المنظمة و تأثيراتها السلبية على المنافس الأبرز، وهذا المنافس، في حالتنا هو نظام الديكتاتورية و العنصرية و الظلامية و العبودية و الفساد الممثل من طرف محمد ولد عبدالعزيز.

فنحن لا يخطط لنا غير أنفسنا و نتبع إستراتيجية مازالت تثقل كاهل النظام الموريتاني و تربكه وتؤدي به إلى فقدان ثقة المواطن في الداخل وإلى فقدان السند في الخارج. و هذان الهدفان هما المرجوان من نشاط منظمة كمبادرة امبعاث الحركة الانعتاقية ايرا لأنهما السببين الأساسيين لإضعاف النظام و التمكن من إسقاطه عن طريق الجماهير و التعبئة السلمية و المدنية و الطرق القانونية و الدستورية. فمعركتنا مع النظام حول الرئيين العاميين الوطني و الدولي. فالجماهير المناضلة مشرئبة الرقاب و الرؤوس لتلقف أخبار ايرا و شعارات ايرا و نشاطات ايرا، و في كل مناسبة يدخل فيها رئيس ايرا البلاد تتحرك الكتائب الأمنية و فيالق الدرك و الحرس و تكتظ بهم الشوارع و ينزل الولاة و الحكام و الوزراء و جحافل أبواق النظام المتزلفين إلى أحياء المدن و زقق الحواضر لترهيب الساكنة و ترغبيها كي تعدل عن التوجه للقاء رئيس ايرا و معاونيه و كل هذه الإجراءات الانهزامية من طرف النظام لم تثني في كل مرة الجماهير العريضة من التحرك للقاء أهل ايرا اين ما حلوا وارتحلوا رغم اجهاز العساكر عليهم في روصو و سيليبابي و بوكي و ألاك و أنواكشوط بالغازات المسيلة للدموع و الضرب و السحل و الاعتقال و التعذيب. فالتأهب الحكومي و الادراي و الامني في كل مرة تتحرك فيها ايرا دليل قاطع على نجاعة و تأثير ما تقوم به الحركة. فايرا خنجر غائص في خاصرة النظام المتهاوي، نظام ولد عبد العزيز الذي خسر جميع معاركه ضد ايرا ولم يشفع له خلال هذه المنازلة التي تدوم منذ عقد من الزمن، لم يشفع له ما يتحكم فيه من مال عام، و من شرطة و أمن مستخدمين خارج القانون و لا قضاء مغلوب على أمره و قضاة يحبذون الفانية و لا سفراء و وزراء حملوا الكذب و حملوه الى المحافل الدولية و الشركاء كما لم يشفع للنظام المتقهقر شراء ذمم و ولاء أعضاء من ايرا و مندسين فيها حين اغدغ عليهم الأموال سرا و علانية و شرع لهم المنظمات و الاحزاب الصورية و الكرتونية للتمويه و كلفهم بالتخابر و خلق الفتن و التنافس الوهمي مع ايرا و زعاماتها، كل هذه المحاولات اليائسة لم تزد ايرا إلا تألقا و نجاحا و لم تزد النظام إلا خيبة و خذلانا. و ما يخص أداءنا و ديبلوماسيتنا في الخارج فهي من النجاحات التي نحسد عليها لأن العالم أصبح قرية واحدة و ليس ظاهرة إيجابية أن يغيب صوت الأسرة القاطنة في القرية عن جماعة القرية فمنظمة ايرا يحسب لها حساب من بين الدائرة الضيقة للمنظمات الحقوقية ذات الاشعاع العالمي و أود أن أورد لكم أخر دليل من سلسلة الدلائل المثبة لما اقول و التي انتم تعرفونها، و هي نقاط الخلاف التي أثارها نائب البرلمان الأوروبي Pier Antonio Panzeriرئيس لجنة البرلمانيين الأوروبيين المكلفين بموريتانيا خلال استقبال لجنته للسفير الموريتاني المعتمد لدى الأتحادالأوروبي؛ فالمسؤول الأوروبي شدد على ضرورة الإعتراف بحركة ايرا و فك أسر سجنائها و فتح حرية التظاهر و التجمع و الصدق في تطبيق وقوانين التصدي للعبودية و التعذيب و حماية حقوق الإنسان و استقلال القضاء. و لم يجد ممثل النظام طيلة مداخلته اليائسة المخجلة إلا محاولة النيل من ايرا و نضالها في أعين محاوريه و كأن النظام لا يكتوي إلا بنار نضال حركة ايرا.