دقة - حياد - موضوعية
www.nouakchot.com
2015-06-21
تقع جوول على الضفة الصغرى  في منطقة سين سالوم  جنوب شرقي دكار .جداول  المحيط ومستنقعاته  تعطى  الانطباع بأنك تتجول في مجموعة ارخبيلات مشتة بين قرى السرير ذلك العرق الذي انزاح من ضفة نهر السينغال امام المد المرابطي في القرن الحادي عشر الميلادي ليحل  بهذه الارض النائية..
2015-06-19
تعتبر شهادة الباكلوريا الشهادة الأكثر مصداقية في بلادنا ،حيث ظل اهتمام جل الطلاب ينحصر في الحصول عليها،ومنهم من ينهي مشواره الدراسي عندها ؛ وصولا إلى دخول المجال النشط ،وولوجا إلى سوق العمل والتحصيل المادي .. لاعتقاده أن أحد أهم تقديرات التحصيل العلمي تم التحصل عليها، ومنهم من يواصل دراسته الأكاديمية في الجامعة التي ظلت يتيمة إلى عهد قريب ،وقلة منهم من يحالفهم الحظ أو يسعفهم الحظ الآخر على مواصلة دراستهم في الخارج
2015-06-17
رحل  عن هذه الدنيا الفانية  قبل أيام رجل ليس ككل الرجال،  ،رجل افني عمره المديد  في طاعة الخالق وخدمة العباد والصدق مع نفسه ومع الآخرين،  انه المرحوم محمد امبارك ولد بوببكر المعلوم  الذي وهب حياته للحق  إلي ا درجة رفعته إلي مصاف المجاهدين في سبيل الله  طبقا للحديث الشريف:"(أفضل الجهاد كلمة حق  عند سلطان جائر) 
2015-06-08
و تمضي قاطرة التخلف تجر وراءها قطارا من الهوان و الخلافات و الغفلة عن فك طلاسم و عقد القضايا الشائكة المزمنة، و تملأ صَدْرَ واقع البلاد في سيرها رعبا و كأن ركابها على رؤوسهم الطير. ففي الوقت الذي تتهافت على مقدراته و خيراته جماعات من الضواري المُستنسخِين للقبلية
2015-05-30
عندما اقتربت من المقبرة سمعت مزاميرا داوودية ميزت منها "الفصيحه ومستوره" وسمعت فنانا عظيما يشدوا في فاغ يقول: إذا ما ملوك الأرض جاروا بظلمنا** جميعا فإن الله حصني ومنعتني***وكيف يخاف الظلم من كان جاره** ملك الورى في كل لين وشدة.
2015-05-27
في مثل هذه الأيام من سنة 1979 كان الوطن يتماثل للشفاء من جراح كبوة العاشر يوليو المقيتة، وكانت الأغلبية الصامتة المغلوبة على أمرها؛ والتي أدارت ظهرها للانقلاب وما واكبه من سقوط على مختلف الصعد، قد بدأت ترفع رأسها وترى بفخر واعتزاز وأمل شعاعا أضاء ليل التيه البهيم الذي خيم فجأة على ربوع الوطن.
2015-05-25
لامناص من الاعتراف بأن استيلاء دولة «داعش» على آخر قاعدة سكانية سُنية في العراق (الرمادي على مسافة مئة ميل من العاصمة بغداد)، وعلى مدينة «تدمر الأثرية في سوريا (200 كليومتر من دمشق) هو في حقيقته نهاية دراماتيكية لمفهوم الشرق الأوسط الحديث كما تشكل في الهندسة الاستعمارية قبل قرابة قرن ( وقعت اتفاقية سايس بيكو في 16 مايو 1916)