دقة - حياد - موضوعية
www.nouakchot.com
2016-12-21
يبدو أن التنسيق كامل بين المحكمة وحكومتها أو لنقل بين الحكومة ومحكمتها فمغادرة الرئيس لقضاء عطلة فى تيرس مع بعض ندمائه وجلسائه وخاصته ونوقه، دليل على أن ملف ولد امخيطير يسير وفق إرادة الرئيس ودعوكم من القضاء والحكومة .
2016-12-18
يا يومُ عَرِّجْ، بل وراءك يا غدُ ** قد أزمعوا بينا وأنت الموعد! حين يقترب الثامن عشر من دجمبر يتضاعف إحساسي بسريان البرد في مسامّ جسدي، وتجتاح العواصف الهوجاء ضميري.. وأتخيل الحبر متحجرا في قعور الدَّوَى، والأقلام هُتْمًا، والأوراق مُخَرَّقَةً أسفا على الواقع المخجل. لذا صار هذا اليوم سوطا يجلد ضميري تعزيرا على ما اقترفه مجتمعي.
2016-12-15
ما أحسن أن يكون للوطن حزب، وأن تصادف ذكرى تأسيس ذلك الحزب ذكرى الاستقلال، وأن يحتفل شبابه بذكرى تأسيسه تحت عنوان "رفض للرضوخ.. وتعبير عن الصعود".. ويكون رئيس الحزب محمدا وكوريا وابن عربي، ومن أعز أصدقائي من الاتجاه القومي.
2016-12-06
داوود ول احمد عيشة، نداء الوطن، التأسيس، المقاومة !  فى مقابلة داوود ول احمد عيشة استوقفتني 3نقاط : 1) اقتصار دعوته لمؤتمره التأسيسي على مشاييخ ورموز من بينهم الشيخ الطّالب اخيار ول مامينَ، الشيخ محند المامي، حمّود ول اعلي، الدّان ول اسويد احمد، ماذا يجمع هؤلاء؟ هو الدور المقاوم والذى فجأة أصبح أولوية أوشعارا ، ونحن على أبواب كتابة تاريخة فى وجه التّأسيس هذا، وتحت إشراف الرّئيس المؤسس!حسب أنصاره ، بالإضافة إلى حضور بوميّة ول بيّاه الذى كان مستشارا للرّئيس وربما شارك فى تنظير
2016-12-06
كانت الأهواء والتجاذبات تجتاح الإقليم الموريتاني في فترة ما قبل نشوء الدولة وأثناء نشوئها، كما أسلفنا. بيد أنها احتدت واحتدمت بشدة أثناء مؤتمر الوحدة الوطنية الذي انصهرت فيه جميع الأحزاب في حزب واحد هو حزب الشعب الموريتاني سنة 1961، حيث أخذت شكلا داخليا ثقافيا عرقيا تمثل في إلحاح "البيظان" على ترسيم اللغة العربية، لغتهم، ولغة الدين الإسلامي (دين جميع الموريتانيين) ومطالبة مثقفي "لكور" في مقابل ذلك بضمانات دستورية تحميهم من الذوبان. وقد قرر المؤتمر، حرصا منه على عدم تعكير جو الوحدة السياسية المسترجعة، تأجيل حسم المسألة إلى المؤتمر العادي الأول للحزب المقرر عقده في شهر مايو سنة 1962 وذلك إلى جانب مسألة أخرى لا تقل سخونة وأهمية، هي القضاء على السُّلَط التقليدية لصالح تمكين وتوطيد سلطة الدولة.
2016-12-03
لاجديد في الزيارات الرئاسية، لا أخبار مغايرة، ولا ابداعات حتى في التطبيل والتصفيق، ففي النهاية يصفق كل واحد منهم بيد واخرى فقط ، ولايمكنه ان يستعين بثالثة وان كان يتمنى ان يملكها لخلق الفرق وتجاوز المنافسين