دقة - حياد - موضوعية
www.nouakchot.com
2017-12-12
مكرة مسلحون بمعرفة عميقة لعقليات البدوي "المتحضر" يجيدون السباحة في المياه الآسنة، مهرة في اقتناص اللحظات التي يكون فيها الوضع مرتبكا ومتشنجا، فتاتي طعنات أسنتهم الحداد في المفاصل المُقعِدة، ضحاياهم في الغالب أبرياء، لزخرف القول وقع شديد عليهم إن غلف بوهم مجد تليد، ولاستحضار الماضي مفعول سحري لديهم ، حتى أنك ترى بفعله من تظنه لبيباً سكران لوقع وخز تلك الإبر السامة، تراه مندفعاً للذب عن الحمى "المخفور" بظنه، إنهم مكرة يحاصرون هذا المجتمع كلما زاور عن فخ مهلك منصوب له من لاعبين كثر
2017-12-07
أخيرا ها هو العلم الجديد، الغالي على قائدنا المستنير، يرفع يوم 28 نوفمبر ويغنى النشيد الجديد وسيبدأ تداول الأوقية الجديدة  في فاتح يناير المقبل. لقد انطلقت مسيرة موريتانيا الجديدة، عسكرية وبشق الأنفس بشكل مؤلم، ولا أحد يريد ذلك. أعضاء مجلس الشيوخ أولا، الذين تحلوا بالشجاعة ليقولوا لا، ثم الشعب من خلال إحجامه عن صناديق الاقتراع يوم الاستفتاء الذي كان ينتظر أن يأذن بميلاد موريتانيا الجديدة  لكنه كان مجرد مهزلة يعجز اللسان عن وصفها.
2017-11-12
بعد حالة الإستياء العارمة، وموجة الامتعاض الواسعة التي استقبل بها الشارع الموريتاني أمس الخميس حكم استئنافية نواذيبو على الكاتب المسيء محمد الشيخ ولد امخيطير قررت النيابة تعقيب القرار لدى المحكمة العليا في خطوة أثارت أكثر من سؤال فمن الواضح أن جميع المؤشرات ودلائل تشير إلي أن الحكم كان معروفا مسبقا وذلك بعد:
2017-11-05
في السنوات الأولى من الاستقلال، أذكر على وجه الخصوص إنشاء شركتين كانتا رمزا للسيادة الوطنيّة والاستقلال، هما : شركة الخطوط الجويّة الموريتانيّة والشركة الوطنية للإيراد والتّصدير (سونمكس ).
2017-11-04
في سنة 2013، تناولت الصحف جريمة قتل بطلها الفنان سيدي ولد دندني وضحيتها رجل يدعى إلياس ولد محمد. وفي يوم أمس الأول، وقبل شهرين فقط من نهاية السنة 2017، عادت الصحف لتتناول خبرا آخر مفاده أن الفنان فاضل ولد أحمد زيدان قتل رجلا يدعى مالك ولد بوكرن . العمليتان أثارتا من النقاش والتعاليق ما لم تثره أية جريمة قتل في موريتانيا، ليس لبشاعتهما، وإنما لأن القاتلين ينحدران من طبقة "إيكاون " التي يحرم عليها تجاوز "حدودها ". طبيعة النقاشات والتعاليق توحي بأن الطبقية في البلاد تعني البقاء إلى الأبد داخل الدوائر والمهام والأدوار التقليدية. وفي حالة الفنانيْن المذكورين، فثمة محاولة لـ"احتكار العنف ": حتى العنف !.